منتدى مولاي هيبه

مرحبا بكم في منتدى مولاي هيبه،اذا لم تكن مسجل اضغط على تسجيل،ثم وافق على قانون المنتدى وابدا بملاء البيانات المطلوبة منك.
منتدى مولاي هيبه

اجتماعي-ثقافي-ديني اسلامي-علمي-تربوي-سياحي.

يسر السيد بلوافي عبدالرحمن بن هيبه مدير منتدى مولاي هيبة ان يرحب بالاعضاء الجدد بالمنتدى ويتمنى لهم السعادة في الدنيا ،والسكن في الجنة يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم .
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات-اللهم انا نسالك علما نافعا ويقينا صادق ودينا قيما-اللهم ارزقنا الصبر والقناعة.

    سنن الله في الكون

    شاطر

    هداج عبد الرحمن

    عدد المساهمات : 30
    نقاط : 90
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010
    العمر : 51

    سنن الله في الكون

    مُساهمة من طرف هداج عبد الرحمن في الخميس يونيو 03, 2010 11:52 am

    الحمدلله وحده,,,

    سنن الله في الكون

    برجاء حاول قراءة الموضوع كاملا,,,,,

    لا يخفى عليك ايها القارئ الكريم ,,,أن هذا الكون له خالق عظيم وإله واحد هو رب العالمين ,,, جعل هذا الكون يسير على سنن تسمى سنن كونية ,,, وضعها الله سبحانه وتعالى بيّنها وعلّمها وعرّفها لمن يشاء سبحانه,,,قال تعالى: { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }فاطر28,,,وقال سبحانه : {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً }الجن16

    ويقول الله سبحانه وتعالى: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ }الأنفال38 وتفسيرها: قل -أيها الرسول- للذين جحدوا وحدانية الله مِن مشركي قومك: إن ينزجروا عن الكفر وعداوة النبي صلى الله عليه وسلم, ويرجعوا إلى الإيمان بالله وحده وعدم قتال الرسول والمؤمنين, يغفر الله لهم ما سبق من الذنوب, فالإسلام يجُبُّ ما قبله. وإن يَعُدْ هؤلاء المشركون لقتالك -أيها الرسول- بعد الوقعة التي أوقعتها بهم يوم "بدر" فقد سبقت طريقة الأولين, وهي أنهم إذا كذبوا واستمروا على عنادهم أننا نعاجلهم بالعذاب والعقوبة.,,,

    وقال تعالى: {لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ }الحجر13,,,وتفسيرها: لا يُصَدِّقون بالذكر الذي أُنزل إليك, وقد مضت سنَّة الأولين بإهلاك الكفار, وهؤلاء مِثْلهم, سَيُهْلك المستمرون منهم على الكفر والتكذيب.,,,
    وقال تعالي: {سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً }الإسراء77,,,وتفسيرها: تلك سنة الله تعالى في إهلاك الأمة التي تُخرج رسولها من بينها، ولن تجد -أيها الرسول- لسنتنا تغييرًا، فلا خلف في وعدنا.

    وقال تعالى: {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً }الكهف55,,,وتفسيرها: وما منع الناس من الإيمان -حين جاءهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعه القرآن- ، واستغفار ربهم طالبين عفوه عنهم، إلا تحدِّيهم للرسول، وطلبهم أن تصيبهم سنة الله في إهلاك السابقين عليهم، أو يصيبهم عذاب الله عِيانًا.,,,

    وقال تعالى: {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الأحزاب62,,,وتفسيرها: سنة الله وطريقته في منافقي الأمم السابقة أن يؤسَروا ويُقَتَّلوا أينما كانوا, ولن تجد -أيها النبي- لطريقة الله تحويلا ولا تغييرًا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 24, 2017 7:00 am